الشيخ رحيم القاسمي
233
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
وفي حركة المشروطة هاجت به الغيرة الدينية ، وخاض في ميدان السياسة راغباً أن يكون تأسيس المجلس طبق قواعد الشرع الشريف ، وقد كان العلماء اشترطوا قبل وضع القانون وتأسيس المجلس أن يكون من جملة موادّ القانون تأييد المذهب الجعفري دون أي خلاف أو معاكسة . . . . فانتخب نائباً في المجلس من قبل بعض العلماء وتأييداتهم ، وكان غيره من رجال الدين نوّاب في المجلس أيضاً ، كلّ ذلك من أجل صيانة النوّاب والمجلس من التعدّي عن حدود المذهب والشرع وحماية الدين . وكان المترجم في طليعة المناضلين والمجادلين ، فقد كان صوته يدوي في قاعة المجلس مهما دخله ، ولشدة مراقبته لأعضاء المجلس حاولوا اغتياله مرّتين ؛ فأخطأوه مرّة وأصابوه في الثانية ، إلا أنه سلم منها ونجي . واجتمع به رضا شاه الپهلوي فحادثه ووجده علي إصراره ومعارضته للدولة والمجلس فيما لا يوافق الشرع ؛ فنفاه إلي نهر خواف في بلاد خراسان ، واعتقل هناك ، ثمّ انتقل إلي كاشمر في جنوب خراسان ، ومنع عن المكاتبة ولم يسمح لأحد بالدخول عليه ، إلي أن خنق في السجن . . وشيع بأنه